تواصل سلطنة عُمان مشاركتها الناجحة في معرض “سيال باريس 2026” من خلال جناح وطني يستعرض تنوع المنتجات الغذائية العُمانية وقدرات الشركات المحلية على المنافسة والتوسع في الأسواق الدولية، حيث تعكس المنتجات المعروضة تنوع قاعدة الإنتاج الغذائي العُماني، وتنوعها بين الزيوت النباتية ومشتقاتها، والمنتجات السمكية المعلبة، والتمور ومنتجاتها، والحلاوة الطحينية والطحينة، وغيرها من المنتجات التي تجمع بين الاستفادة من الموارد المحلية والتطوير الصناعي والقيمة المضافة.

وأوضح خالد بن سليمان الصالحي، المدير العام للتسويق والشؤون التجارية والمتحدث الرسمي باسم “مدائن”، أن مشاركة سلطنة عُمان في معرض “سيال باريس 2026” تمثل فرصة مهمة لتعزيز حضور المنتجات الغذائية العُمانية في الأسواق الدولية، والتعريف بما تتمتع به من جودة وتنوع وقدرة على تلبية متطلبات المستوردين والمستهلكين، مشيرًا إلى أن الجناح العماني يتيح للشركات المشاركة التواصل المباشر مع المشترين والموزعين والمتخصصين في قطاع الأغذية، وبحث فرص التصدير والتعاون التجاري، وبناء شراكات تدعم توسعها في الأسواق الأوروبية والعالمية، مضيفاً أن المشاركة العُمانية الأولى في المعرض تجمع سبع شركات من قطاع الصناعات الغذائية وأربع جهات حكومية تحت مظلة الجناح الوطني الذي يشرف عليه فريق أوبكس، بما يعكس تكامل الجهود لترويج المنتجات العُمانية واستقطاب الاستثمارات إلى القطاع. وأكد أن تنوع المنتجات المعروضة يبرز إمكانات الصناعات الغذائية في سلطنة عُمان، فيما تتيح المشاركة الاطلاع على أحدث اتجاهات الأسواق وتقنيات التصنيع والتعبئة والتغليف، بما يدعم تطوير المنتجات الوطنية وتعزيز تنافسيتها وزيادة قيمتها المضافة. من جانبه، قال محمود بن سليمان اليزيدي، رئيس قسم ترويج الصادرات بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، إن الاستفادة من المشاركة في المعرض تتطلب تحويل مخرجات اللقاءات التجارية إلى خطط متابعة واضحة، تحدد أولويات العمل والأسواق المستهدفة، وتساعد الشركات على تقييم الفرص وفق قدراتها الإنتاجية وجاهزيتها للتصدير، موضحاً أن استدامة الصادرات الغذائية ترتبط بقدرة الشركات على الوفاء بالتزامات التوريد، واستيفاء الاشتراطات الفنية والصحية وإجراءات التسجيل في الدول المستوردة، إلى جانب كفاءة التسعير والخدمات اللوجستية، مؤكدًا أهمية استعداد المنشآت لهذه المتطلبات ضمن خططها التصديرية، مضيفاً أن تحليل نتائج المشاركة ومتابعة الملاحظات التي تتلقاها الشركات يشكلان أساسًا لتحديد احتياجات المصدّرين وتوجيه برامج الدعم والتأهيل، بما يساعد على معالجة التحديات العملية وتحويل الاهتمام الأولي بالمنتجات إلى تعاملات تجارية مستمرة.

وأوضح خالد بن سليمان الصالحي، المدير العام للتسويق والشؤون التجارية والمتحدث الرسمي باسم “مدائن”، أن مشاركة سلطنة عُمان في معرض “سيال باريس 2026” تمثل فرصة مهمة لتعزيز حضور المنتجات الغذائية العُمانية في الأسواق الدولية، والتعريف بما تتمتع به من جودة وتنوع وقدرة على تلبية متطلبات المستوردين والمستهلكين، مشيرًا إلى أن الجناح العماني يتيح للشركات المشاركة التواصل المباشر مع المشترين والموزعين والمتخصصين في قطاع الأغذية، وبحث فرص التصدير والتعاون التجاري، وبناء شراكات تدعم توسعها في الأسواق الأوروبية والعالمية، مضيفاً أن المشاركة العُمانية الأولى في المعرض تجمع سبع شركات من قطاع الصناعات الغذائية وأربع جهات حكومية تحت مظلة الجناح الوطني الذي يشرف عليه فريق أوبكس، بما يعكس تكامل الجهود لترويج المنتجات العُمانية واستقطاب الاستثمارات إلى القطاع. وأكد أن تنوع المنتجات المعروضة يبرز إمكانات الصناعات الغذائية في سلطنة عُمان، فيما تتيح المشاركة الاطلاع على أحدث اتجاهات الأسواق وتقنيات التصنيع والتعبئة والتغليف، بما يدعم تطوير المنتجات الوطنية وتعزيز تنافسيتها وزيادة قيمتها المضافة. من جانبه، قال محمود بن سليمان اليزيدي، رئيس قسم ترويج الصادرات بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، إن الاستفادة من المشاركة في المعرض تتطلب تحويل مخرجات اللقاءات التجارية إلى خطط متابعة واضحة، تحدد أولويات العمل والأسواق المستهدفة، وتساعد الشركات على تقييم الفرص وفق قدراتها الإنتاجية وجاهزيتها للتصدير، موضحاً أن استدامة الصادرات الغذائية ترتبط بقدرة الشركات على الوفاء بالتزامات التوريد، واستيفاء الاشتراطات الفنية والصحية وإجراءات التسجيل في الدول المستوردة، إلى جانب كفاءة التسعير والخدمات اللوجستية، مؤكدًا أهمية استعداد المنشآت لهذه المتطلبات ضمن خططها التصديرية، مضيفاً أن تحليل نتائج المشاركة ومتابعة الملاحظات التي تتلقاها الشركات يشكلان أساسًا لتحديد احتياجات المصدّرين وتوجيه برامج الدعم والتأهيل، بما يساعد على معالجة التحديات العملية وتحويل الاهتمام الأولي بالمنتجات إلى تعاملات تجارية مستمرة.

أمّا عباس بن حمدان العجمي، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة تنمية زراعة عُمان، فيؤكد أن مشاركة الشركة تستهدف تعزيز حضور المنتجات العُمانية عالميًا، والتعريف بتنوع منتجاتها من التمور ومشتقاتها، وبناء علاقات تجارية مع المستوردين والموزعين، واستكشاف فرص جديدة للتصدير، مشيراً إلى أن الشركة تستعرض مجموعة من التمور ومنتجاتها المتنوعة، تشمل دبس التمر والمنتجات المبتكرة القائمة على التمور، مع التركيز على الجودة والقيمة المضافة التي يحققها التصنيع والتطوير. وأشار إلى أن المشاركة تتيح إبراز قدرة المنتجات الوطنية على المنافسة، وتدعم بناء شراكات تجارية تسهم في توسيع وصولها إلى الأسواق الدولية.

وفي مجال الصناعات السمكية، أوضح حمد بن سعيد الكلباني، قائد فريق التسويق والمبيعات بالشركة الدولية للمنتجات البحرية “سماك”، أن المشاركة تستهدف التعريف بمنتجات الشركة من التونة والسردين المعلّب في دول الاتحاد الأوروبي، وإبراز جودة المنتجات السمكية العُمانية وفرص توسعها عالميًا، مشيراً إلى أن مصنع الشركة يُعد من المصانع الكبيرة على مستوى المنطقة، ويقام على مساحة تبلغ 85 ألف متر مربع، بقدرة معالجة تصل إلى 30 ألف طن من الأسماك سنويًا، وطاقة إنتاجية تبلغ 100 مليون علبة سنويًا. وأكد أن هذه الإمكانات تدعم توجه الشركة نحو تعزيز حضورها في الأسواق الخارجية وتطوير علاقاتها مع المستوردين والموزعين.



يذكر أن المشاركة العُمانية في معرض “سيال باريس 2026” وتجسد تكامل الجهود الحكومية والخاصة لدعم الصادرات الغذائية، وإبراز ما تمتلكه الشركات الوطنية من طاقات إنتاجية وخبرات تصنيعية ومقومات تنافسية، مع التركيز على تحويل فرص التعارف والتواصل في المعرض إلى علاقات تجارية مستدامة تعزز وصول المنتجات العُمانية إلى الأسواق العالمية.